التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

مراجعة مانجا: أسطورة زيلدا: أوكارينا الزمن ج٢

  The Legend of ZELDA ocarina of time p.2 الصفحات: 189 التقييم: ★★★☆☆ 3/5 يظهر في هذا الجزء شِيك، وهو شخصية غامضة، عميل مزدوج يوجه لينك ويتجسس عليه لصالح غانوندورف. وفيه يكمل تحرير الحكماء من تحكم غانوندورف. وتنتهي القصة في هذا الجزء، أعني قصة اللعبة،  في اللعبة انقسم الخط الزمني إلى ثلاثة أقسام، بُنيت عليه الأجزاء بعده: ١- انتصار لينك، وعودته بالزمن إلى طفولته ليعيش السبع سنوات التي اختصرها بإمساك الماسترسورد وينقسم إلى عالمين، عالم لينك الصغير وهو الذي أكملت فيه المانجا، وعالم خالٍ من لينك، وفي الألعاب هذا العالم صدرت منه لعبة: ويند ويكر. ٢- هزيمة لينك؛ وفيه تضطر زيلدا والحكماء أن يحبسوا غانوندورف، واللعبة التي تندرج تحته هي: لينك تو ذا باست. أكملت المؤلفتان بإضافة فصلين عن لينك الصغير، ومقابلة لـ سكولكيد، فهذه الفصول رابطة بين أوكارينا أوف تايم وماجوراس ماسك.  حقيقة؛ المؤلفتان اختارتا النهاية المرضية للقارئ، وليس مألوفًا في الروايات والمانجا أن يكون فيها أكثر من نهاية، ولكن كان بودي لو وضعوا -بطريقة مناسبة- بدل الفصول الإضافية النهاياتِ الثلاث.

غباوات القاضي المتلون

 غباوات القاضي المتلون غباوات الإنسان لا ينتبه إليها، وتراه يضع لنفسه حدودًا وقواعد لم تُختبَر إلا أنه يعاملها معاملة المسلَّم البَدهي، وهذا من قلة إنصافه لنفسه. وقد يقع هذا من الخلط بين الذوق الشخصي والقاعدة الحياتية، تجعل من ذوقك الشخصي قاعدة وقانونًا على حياة غيرك، وهو يفعل ذلك معك أيضًا، فيختلط الحابل بالنابل.. وكنتُ أقول لنفسي: هل مثل هذه الغباوات هي من حاجة إلى السيطرة أم غفلة لم ينتبه إليها الإنسان؟ أتفهم الأولى؛ لأنها قائمة على نهج معيّن، يكون فيها المرء قاصدًا يعي ما يفعل، يعلم أنه مخطئ، ولكن يستمر في إطفاء شمعات من يخالفه لتبقى شمعته الوحيدة في الظلام العام، ولكن لا أظن الناس يغلب في أخلاقهم هذه السيطرة، فيترجح أنها غفلة، غفلة لا يُعذر فيها الإنسان. حقيقة التزيي بزي قاضي الوجود، وأن يحكم الإنسان مهما بلغت دقته أو جِلّته على صواب سلوك أو ذوق، وجور سلوك أو ذوق = هو في أعلى مراتب التَوَهان الفكري، لأن هذا الإنسان يرى اليوم خلاف ما كان يراه قبل عشر سنوات فتغيرت نظرته في أمور شتى، وثبتت نظرته لنفسه أنه المكلف بتحديد الصواب بحسب ذوقه وما يفعله. أليس عجيبًا أن يعامل الإنسان لحظت...