التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

ماذا يذكّرُ بالأحبة؟

  ماذا يذكّرُ بالأحبة؟ ماذا يذكّر بالأحبّةِ بعدما قطعوا الأواصِرْ؟! كتبتُ هذا البيت وتوقّفتُ أفكّرُ بالإجابة، ما الذي يذكّرُ المُحبّ ويُعيدُ له الهوى القديم، بعدما انقطعت الحبال وبُنيَت السدود، وتيقّنَ أن الذيي يسكُن قلوبَهم هو صفاءٌ من البُغض. كان عَمِهًا في سَكْرة الحبّ، لا يرى دلائلَ القطيعة والنُفْرة تبدو واضحةً وضوح يدك في وضح النهار، فعاشَ في عالمٍ من أحلام الوصال، والاجتماع المأنوس، حتى مضت السنوات، وعاش الناس حيوات لا حياة، وهو في سكرتِه، حتى إذا انتبه ندِمَ على ما ضيّعَ من عمره في ملاحقة السراب، وهل ينفعُ الندم في تلافي ما فات؟ أو في توقّي ما هو آت؟ لا والذي رفع السموات! ولكن الغريب، أن يحيا الحب الميئوس، لذكرى لم تتغيّر، وتعودُ حرارة الحب الأول بعد خمود نارِه، ما الذي أعادَه؟ هذا سؤالي: ماذا يذكِّرُ بالأحبّةِ بعدما قطعوا الأواصِرْ يأس كمثل العُشّ عاد إليه بعد الهَجْرِ طائرْ ما كنتُ أعلمُ أن في قلبي بقيّاتُ المشاعرْ إذ صرتُ لا أعطي التبسّمَ للمنادم والمُسامِرْ وغدا الصباحُ كأنّما خُلعَتْ عليهِ حُلى الدياجرْ طيفٌ ألمّ بمُهجتي لمُكَسَّلِ العينينِ فاتِرْ ...

المسرح والحِوار

  المَسْرَح والحِوار جريمة في قطار الشرق – الحوارات – الضيف الحجري - بوشكين لاحظتُ من أسلوبي في المقالات الثلاث عن قصتي في الشعر أنني حين أتحدثُ عن ذكرياتي أظلُّ أسردُها سردًا من غير أسلوب واضح، كأنني أسرد حاجيات المنزل: بيض، طماط، صحون. وصلت الفكرة؟ لا لم تصل. قبل اخْليلاقي في المقالة (لا أريد أن أقول "شُروعي" لأنني أديب) كنت أقرأ في رواية: جريمة في قطار الشرق. وصلت منتصف الرواية، جاءت الرواية على ما أفضله، أنا أحب الحوارات، وأحب في روايات التحقيق أن يكون مكانًا مغلقًا، والمتهمون محدودون، والتحقيق يكون باستجواب الموجودين، وسماع إفاداتهم، وملاحظة التناقضات، ودقائق التغيرات، وهكذا هذه الرواية، فثلثها الأوسط عبارة عن فصول معنونة بإفادة فلان، وإفادة فلانة، ولعلي لهذا السبب لم يسُغْ لي   آرثر كونان دويل في مغامرات شارلوك هولمز، لم أقرأ بعد (دراسة في اللون القرمزي) ولكن بشكل عام قصصه القصيرة لم تجذبني لأنها تفتقد للحوارات والاستجوابات، وأشعر دائمًا أنها قصص كوميدية. تفضيل الحوارات جعلني أحب قراءة المسرحيات فهي قائمة على الحوارات، يكون الوصف قبل ذلك وصفَ المسرح والأجواء، والش...

قصة الشعر (3)

  قصة الشعر (3) رابطة الادباء – الأمسيات – طباعة ديوان - المسابقات أوّل مرة ذهبتُ إلى رابطة الأدباء كانت قبل سنوات كثيرة، في فعالية أسبوعية تقام عندهم باسم منتدى المبدعين الجدد، يأتي "المبدع الجديد" ويلقي قصيدة أمام الحضور من المبدعين الجدد، أو يقرأ قصة قصيرة، أحيانًا يكون في الحاضرين مبدعين قدماء، ثم يستقبل سهام النقد التي ترمى رميًا ممن هم في نفس مستواه، وغالبًا النقد يكون لا فائدة منه لهذا السبب.   النقد يجب أن يكون ممن بلغ في العلم غاية بعيدة، ويرتضيه المبدع الجديد، لا ممن هم في مستواه، هذا بشكل عام، والشعر بشكل خاص يحتاج تدقيقًا في علم العالم نفسه، فمن اتخذ مدارس النقد الحديث مجالًا له فلن يستطيع أن ينقد نقدًا صحيحًا، ولكنْ من اتخذ من أسس المتقدّمين دليلًا على نقده، ويكون متمرسًا سنين كثيرة في كلام المتقدمين كالأصمعي وأبي عمرو والمبرد، مكثرًا من القراءة للشعراء المتقدمين من الجاهليين والأمويين والعباسيين الأوائل، لم خصصت هذه العصور؟ لأن الشعر فيها كان محكمَ النسج، ومناط الخطأ عند الأولين والآخرين في نسج الكلام لا في المعاني.   كنت في تلك السنوات أحب أن أظهر شاع...

قصة الشعر (2)

قصة الشعر (2) نكمل من حيث وقفنا في قصتي مع الشِّعْر، حيث أرسلت بيتي الأول إلى من لم يردّ عليه، ولعله لم يقرأه، لا بأس، تركت الشعر وقتها سنةً أو تزيد، ثم لا أذكر بالضبط تفاصيل ما حدث، هل اهتممت بالشعر، أم أنني وصلت لهذا الحدث فجأة لا أذكر، وذلك؛ أنني كنت في اختبار من اختبارات المرحلة الثانوية، فجاء سؤال بهذه الصيغة: اذكر ضدّ (الحسن) في جملة من إنشائك. فأردت أن أجعلها بيتًا لا جملة فقط، فكتبت بيتًا على الوافر كذلك، وكان على الوافر، فقلت: يعايرُني الزمانُ بقُبْحِ وجهي ...  ولولا القبحُ لم يُلَد الجمالُ هذا البيت هو الذي كتبته، وكتبته على يدي كي لا أنساه، وخرجت سعيدًا لأخبر من حولي عنه. أخبرتهم واحدًا واحدًا، وبعد يومين، قلت لأحد الإخوة كان مهتمًا بالشعر، وكنت أراه أعرف مني به بطبيعة الحال: لقد صرت شاعرًا، وأخبرته بالبيت فنظر إلي نظرة المستسخف وقال: يُعايرني؟ قل يعيّرني! ولم يُلَد؟ خطأ! قل ما وُلدَ. كان نقده مصيبًا وتصويبُه صحيحًا، فصار البيت: يعيّرني الزمان بقبح وجهي ...  ولولا القبحُ ما وُلِدَ الجمالُ ومن بعدها انطلقت في عالم الشعر، قراءة وكتابة، وكانت المحاولات سخيفة لثمانية ...

قصة الشِعر (1)

  قصة الشِعر (1) تحدّثت في الأيام الماضية عن الروايات، اليوم عن قصتي مع الشعر -إن شاء الله- إن لم يجُرْ بي الاستطرادُ إلى غيره. الشعر صحراء كبيرة، بحرٌ محيطٌ لا ساحلَ له، وكلّ من ادّعى إحاطته بدقائق الشعر فهو كاذب، لذلك لن أدّعي أنني عالمٌ به، وإنما أسوق لكم ما عانيته فيه. حينَ أرمي بذاكرتي إلى أقصى ما أتذكّر عن الشعر؛ هو أني عندما كنت صغيرًا أسمع ألقاب الصحابة المضافة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: مؤذن الرسول، حواريّ الرسول، صاحب سر الرسول، فسألت والدي بعد تفكير: من شاعر الرسول؟ والعجيب لي أنه كان لهذا السؤال الذي لم أسمع بأجزائه من قبل إجابةٌ! حسان بن ثابت -رضي الله عنه- هذا أقدم ما أذكره من الوعي بوجود شيء اسمه شعر، بعد ذلك صرت أرى الشعرَ نوعًا من العلوّ ذي البريق الجميل، ومع وجود الاناشيد "الإسلامية" تبلور عندي إدراك الوزن، لأن الأوزان هي إيقاعات تُلتَزَم في الكلام، والأناشيد إيقاعات توضع على الأشعار، وكنت أحب الأناشيد ذات الإيقاع السريع، فهذا على هذا ومع مرور الوقت أدركت أذني الوزن وأنا لا أعلم، وكذلك يحدث مع غالب الشعراء، قلّ شاعرٌ يتعلم الوزن من غير فكرة سابقة. ولذلك ...

فائدة الروايات

فائدة الروايات   لا تنتظر من هذا العنوان كلامًا علميًا، لا أرى أن لهذا جدوى، وكل من يتكلم عن فوائد قراءة الروايات تشعر أنه يصف لك لون الهواء، وطعم الماء، ولكن سأتكلم إن شاء الله عن فائدة استفدتها شخصيًا من آخر رواية يفكر احدهم أن يستفيد منها .   في عام من أعوام الجامعة، الأخير على التحديد قرأت رواية دوستويفسكي (في قبوي)، أو غير ذلك، فلم يُجمع المترجمون على عنوان، الدروبي جعلها (في قبوي) وزغلول فهمي جعلها (مذكرات من العالم السفلي) وعبد المعين الملوحي (في سردابي) وهكذا، لأن العنوان الروسي: مذكرات من الـ(بادبوليا)، وهذه الكلمة بالروسية تشمل معاني كثيرة للمكان تحت الدور الأرضي، وقد سألت خالي -وكان درس في روسيا- عن معناها فأخبرني بأحد معانيها المقاربة، قال: كانوا يسمون سراديب مراهنات الملاكمة بـ بادبوليا. بحثت هكذا عن الكلمة في صور قوقل فظهر لي المكان الضيق بين أسفل البيت والأرض، الفراغ الذي يرتفع عنه البيت قليلًا .   قرأت هذه الرواية، فوجدت بطل الرواية فيه كثيرًا من صفاتي، ولكن بشكل متطرف مبالغ فيه، بطل الرواية لا أدري كيف أصنفه في الفلسفات ولكنّه رجل ذكي، غير قاد...

كتابان روايتان (2)

  كتابان روايتان (2) هذا الصباح كنت أستمع إلى قراءة المنشاوي -رحمه الله- لسورة الكهف، أسبغت القراءةُ على قلبي لَبوسَ السكينة، وقلت في نفسي، لعلي أتكلم اليوم عن قراءة المنشاوي، لكنّي تراجعت، فقد ألزمت نفسي أمس أن أكتب الجزء الثاني من مقالة (كتابان روايتان) وغدًا سأتكلم عن قراءة المنشاوي البهية -إن شاء الله-.   مقدمة أحسبها ليست موفقة، كأني نزلت من الأحب إلى الحبيب، ومن الأهم إلى المهم، ولكنّه الإلزام، لا تلزموا أنفسكم بشيء، لا تكونوا قنادس كونوا كوالا، ما لفرق بينهما؟ أنا أخبركم؛ القندس حيوان يخطط لحياته لشهور، فهو يبني السدود ومواضع المبيت، وله تأثير كبير في الكوكب، أو في المكان الذي هو فيه، أما الكوالا فتعيش كيفما اتفق، تتسلق الأشجار وتأكل ما تيسّر من هنا وهنا، ثم تنام عشرين ساعة، وهكذا؛ فالقندس مثال على الالتزام، والكوالا مثال على البوهيمية، تحيا الكوالا!   الرواية الثانية أعلم، لم أنس الموضوع الأساس للمقالة، فلا تغضب عزيزي القارئ. أقرأ رواية جريمة في قطار الشرق، هذه الرواية أجّلتُ قراءتها سنوات ذات عدد، ثم عزمت بحول الله على قراءتها، وقد اتّلثتُ فيها (وصلت ال...

كتابان روايتان (1)

الذهن مشتت تشتتًا يمنعُ من تدفق الأفكار لكتابة مقالة، ولكنّي مُسترخٍ لعلمي أن قرّاء المقالات وإن كانوا أقبلوا على أول مقالتين فسرعان ما سيتناقصون حتى أبقى وحيدًا أكلم نفسي، وهذه أروَحُ حالةٍ للكاتب المليءِ النفسِ الذي لا يدري كيف يحلّ قلقَه المتشابك. أقرأ هذه الأيام روايتين بالتوازي، لا أحب هذه الطريقة ولكنّي محتاج إلى الانفصال عن عالمي إلى عوالم أخرى، وهذا يتحقق بالروايات بإذن الله. الرواية الأولى هي رواية أوليفر تويست للكاتب الإنجليزي تشارلز ديكينز، أردتُ القراءةَ لهذا الكاتب منذ علمت أنه في الأدب الإنجليزي كتولستوي في الأدب الروسي، فأقبلت أولًا على قصة مدينتين ولكنّي لم أستطع البداية بها، ثم بدأت بأوليفر تويست وانغمست فيها سريعًا، شدّني من أحرفه الأولى، ربّما لأنه بناها على الظرافة السوداء، والنكت من أكثر الأساليب إثارة وجذبًا للقارئ، لأنها لا تتم إلى بنهايتها، فكيف إذا كان الكاتب ذا أسلوب عالٍ، ولا يتركك تنتهي من نكتة إلا أردفها بمثلها؟ سأروي لكم أجواءها إلى الموضع الذي وصلت إليه، ما زلت في البداية، أوليفر تويست وُلد عن مخاض امرأة اضطُرّت إلى مستشفى الولادة، ثم ماتت بعد ولادته، فأخ...

مذكرات حبيس

قال لي عندما رآني أعود من نزهتي بوجه مربدّ: أراكَ -إن لم تكن ترى نفسك- قد خرجت بوجه ورجعت بوجه أكثر اسودادًا، وهذا يدلّ على أن طرح البصر في مناحي الأرض لم ينفعك. فقلت له بنبرة محايدة: وماذا أصنع؟ قد فعلت ما أمرتني به. فقال: لن ينفعك الخروج في الطبيعة إذا كنت في سِجن من نفسِك وهمومِك ووساوسك، والطبيعة لن تمدّ مُبردَها إلى سجنك حتى تُخرجك إن لم تُخرج نفسَك. قلت: أليس هذا عجيبًا؟ البحر الزاخر، والسماء الزرقاء، والهواء المنعش، والبشر والطير والشجر، كلّ ما هو متكفل لإخراج الإنسان من كآبته، وقفوا دون باب السجن ينادون من مكان بعيد، لا أكاد أسمعهم. قال: لذلك أخبرتك أن سجن نفسك أنت وحدك تملك مفتاحه، أو تملك كسرَه. *** عدت من غدٍ مُريدًا "كَسْرَ سجني" فخرجتُ إلى الحديقة العامة صباحًا قبل أن يتغيّر الهواء بأنفاس الناس، كانت الألوان أبهتَ مما هيَ عليه، فعلمتُ أن هذا مشهد من خلال نافذة السِجن، أخذت نفسًا عميقًا أو نَفَسين، فشعرتُ بتحرر لِلَحْظة، كما تهبّ نسمة على المسجون ثم يعود الجوّ خانقًا رطبًا، كأن هذه القضبان ارتفعت عنّي ثم عادت مصطكّةً تصدم الأرض وتدوّي في جنبات حوائط السجن. كانت مح...

أحاديث الظهيرة

 أبغض من مقدمات الروايات ما يذكر في البداية تاريخًا لا يهم أحدًا، ولا تستطيع تذكره أصلًا، إن كان ولا بدّ فاذكر الحقبة بشكل عام، هذا تفضيلي ولا أقول رأيي، الأمر لا يرقى إلى التَّرَئّي، طرأت لي هذه المقدمة لأني كدت أبدأ المقالة بتاريخ اليوم الذي هو 20 أبريل 2025، لقد ذكرته مع ذلك! بودي لو أن لمجتمع القراءة في مواقع التواصل ترابطًا أكثر مما أجد، فقد تابعت مجموعة من الغرب الذين يصنعون محتوى متعلق بالكتب فوجدته ممتعًا لسبب؛ أن غالب من يصنع المحتوى لا يتعدى الروايات، والروايات لا تشكل تحيّزًا للمرء، أما عندنا العرب فما أكاد أتابع صانع محتوى قارئًا إلا أجده مولعًا بالفلسفة، ولوع المُسلّم، فتجده فعلًا يعتقد بفلسفة هذا أو ذاك، وهذا التحيّز يشكّل المرء شكلًا، ويجعله مائلًا متعصّبًا لا محالة للفلسفة التي يعتقدها، فيصبح إنسانًا بغيضًا لا يُحتمل ثِقْلُه. القراء عندنا يساوون بشكل أو بآخر الكتّاب عندهم، قد أصابت الغرب لوثة الفلسفة فصاروا لا يكتبون لأجل المتعة، أو التعبير عن الإنسان كما كان يفعل الروس في عصرهم الذهبي، وإنما يكتبون خدمةً لفلسفة ما، والكاتب الملتزم دائمًا يخسر في رهان الخلود الذي ين...

الترحيب بكم، وبداية قصة القراءة

لا بدّ أنك تعرفني إذا كنت وصلت إلى هنا، فهل أزيدك تعريفًا بنفسي؟    أنا خالد، كنت أحب المفاخرة بالشعر فأقول: الشعرُ مني وفؤادي يكنزه، ولكن هذا عهد ولّى، ولم أعد أحب إظهار نفسي شاعرًا، ولا غير شاعر، وإنما أنشأت هذه المدونة لأكتب فيها بغير قيد يقيّدني كما هو الحال في برامج التواصل الإجتماعي، هذا يقيّدك بمئة وأربعين حرفًا، وذاك يقيّدك بصورة، أريد أن أكتب هكذا حرًا، أريد أن أكتب بحيث لا يقرأ ما اكتب أي شخص عابر، بل خاصة ممن يريدون قراءة كتاباتي، وهم قلة، أو منعدمون، وما دمت وصلت هنا، فأنت من القلة الذين لا أكاد أراهم في حياتي، حياك الله في أعلى مكان من قلبي.    تعلم عزيزي القارئ أنني محب لجمع الكتب وقراءتها، وقد بدأت هذا التوجه منذ كنت صغيرًا، ولكنّي تلكأت سنوات كثيرة عن القراءة، نقول خمس أو ست سنوات كنت أشتري فقط، ولم أقرأ كتبًا بشكل مكثف قبل جمعها، بدأت بقراءة هاري بوتر عندما كنت في العشرين، وانطلقت بعدها.    إن كنت أريد تذكر أول كتاب اشتريته فكان أيام المتوسطة حين أخذونا برحلة إلى معرض الكتاب، اشتريت وقتها كتاب نكت، كتاب مليئ بالنكت التي ...