ديوان سلامة بن جندلٍ السعديّ
صنعة أبي العباس الأحول
الصفحات: 261
التقييم: ★ ★ ★ ✩ ✩
شاعرٌ جاهلي، جعله ابن سلّام في الطبقة السابعة، وهي طبقة شعراء مُجيدين مُقلّين، شِعرُهم قليل لكنه غايةٌ في الجودة والإحكام، وهم: سلامة بن جندل السعدي، والمسيّب بن علس الضبعي خال الأعشى، والمتلمس الضبعي خال طَرَفة، وحُصين بن الحُمام المُرّي.
سلامة بن جندل من تميم، من بني سعد بن زيد مناة، وشعره يدور في حروب بني سعد، وهو من شعراء المفضليات والأصمعيات.
تحقيق فخر الدين قباوة هو رسالته في الماجستير، وأول أعماله العلمية، حققه عام ١٩٦٣، وقدمه بمقدمة جليلة جدًا، أظهر فيها خَوَر الطبعات الأربع التي سبقته، وأبان ضعف لويس شيخو والمستشرقين في تحقيقهم، وفي إجراءاتهم العلمية في التحقيق.
اقتباسات:
قال سلامة بن جندل السعدي:
إني وجدتُ بني سَعدٍ يُفضّلُهم
كلُّ شِهابٍ على الأعداءِ مَصبوبِ
إلى تميمٍ حُماةِ الثغرِ نِسبتُهم
وكل ذي حَسَبٍ في الناسِ منسوبِ
قومٌ إذا صرّحَت كَحلٌ بيوتُهمُ
عزُّ الذليلِ ومأوى كلّ قُرضوبِ
وقال أيضًا:
وكأنّ ريقتَها إذا نبّهتَها
كأسٌ يُصفّقُها لشربٍ ساقي
صِرفٌ ترى قعرَ الإناءِ وراءها
تودي بعقل المرءِ قبلَ فُواقِ
يَنسى للذّتها أصالةَ حِلمِهِ
فيظلّ بين النومِ والإطراقِ
وقال أيضًا:
لو كنتُ أبكي للحُمولِ لشاقني
لليلى بأعلى الواديين حُمولُ
يُطالعُني من كلّ حِدجٍ مُخدّرٌ
أوانسُ بيضٌ مثلهنّ قليلُ
يُشبّهها الرائي مهًا بصريمةٍ
عليهنّ فينانُ الغُصونِ ظَليلُ
سِلمت سلاماكم ولا عَدِمنا نفعكم
ردحذف