التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراجعة مانجا: أسطورة زيلدا: أوكارينا الزمن ج١

The Legend of ZELDA

Ocarina of Time p.1

الجزء الأول من مانجا (أسطورة زيلدا: أوكارينا الزمن) وهي جزءان.

في الأصل هذه لعبة صدرت عام ١٩٩٨ على جهاز نينتيندو٦٤، من تصميم وإخراج شِيغَيرو مِياموتو ومساعديه.

وفي عام ٢٠٠٨ صدرت المانجا برسم أكيرا هِيمَيكاوا، وهو اسم لرسامتين وليس شخصًا واحدًا.

القصة عن طفل يترعرع في غابة الكوكيري، وهم مخلوقات خالدة لا تكبر، ومع كل واحد منهم جنيّة، إلا بطلنا واسمه: لِينك. وفي الغابة شجرة حكيمة تحفظ الغابة وشعب الكوكيري من الآفات والشرور، اسمها: دِيكو، وفي يوم من الأيام يهجم وحش على قلب الشجرة فيضرّها من الداخل، فتبعث الشجرةُ إلى لينك جنيّةً اسمها: نافي، فيأتي لينك مسرعًا ويدخل جوف الشجرة ويقضي على الوحش، فتعطي ديكو:زُمرّدة الكوكيري، وتطلب منه تسليمها للأميرة زِيلدا في قلعة هايرول، وتموت الشجرة.

وهنا تبدأ المغامرة.

المانجا مطابقة لقصة اللعبة، إلا في بعض الاختلافات التي يتطلبها السرد الروائي منها:

ظهور شخصيةٍ لـ لينك، فإنه في اللعبة لا يتكلم، لأنك أنت لينك في اللعبة.

تنين فولكانو في اللعبة هو مجرد وحش سيطر على جبل الغورو، ولكنه في المانجا يظهر أن بينه وبين لينك صداقة قديمة حين كان تنينًا صغيرًا، وهذه لا تؤثر في القصة بل تعطي لينك دافعًا شخصيًا للقضاء على غانوندورف (الشرير) غير دافع انقاذ العالم.

التقييم: ★★★★☆ 4/5

تعليقات

  1. غير معرف16/2/26 7:03 م

    جميل تنوع قراءتك، أشعر أن القارئ الذي لا يقيد نفسه بكتب معينة قارئ لا يمل ولا يتوقف شغفه للقراءة، وأنه يملك عقلية مرنة وخيال خصب، أشعر بالامتنان كونك تشاركنا هذا الجمال.

    ردحذف
    الردود
    1. هذه السنة حصرتها في القراءة للمتعة فقط، وقللت الكتب العلمية، لذلك جعلت أبحث عن أنواع جديدة للقراءة الممتعة، وحقيقة المانجا تستمتع بالقصة والرسم وهي خفيفة في الجملة.

      حذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مراجعة رواية: أوليفر تويست - تشارلز ديكنز

  أوليفر تويست تشارلز ديكنز الصفحات: 576 التقييم: ★ ★ ★ ★ ✩ أول قراءاتي لتشارلز ديكنز، ولا أدري إن كان سيتجاوز نفسَه في رواية أخرى أم لا، ربما يفعل في ديفيد كوبرفيلد. تبدأ الرواية في ذِكر مولد أوليفر تويست، ثم تجمع الروايةُ قبضها وتلكمه وتلكمه حتى تقول في نفسك: هيه! ما هذا المخلوق المسحوق!

جرير خَنّاق الرجال

جرير خَنّاق الرجال كانت امرأةٌ من بني يربوع حاملًا، فرأت في منامِها أن حبلًا خرجَ منها، وانطلق إلى أعناق الرجال يخنقهم، فلمّا وضعته سمته جريرًا (الجرير هو الحبل). عاشَ جرير حياتَه كما يعيشُها أي أعرابيّ، بين مجالس الحكمة والشعر، ورعي الغنم والإبل. وفي ساعة من نهار كان جرير الغلام يرعى إبل أهله، فحلبَ لهم إعجالةً، وأقبل بها على قومه، فرأى الناس مجتمعين، فقال: ما لكم؟ قالوا: هذا غسّان بن ذهيل يُنشد بنا! أي يهجوهم، وغسان كان شاعرَ بني يربوع، غير أنه من فرع آخر ليس من كليب بن يربوع رهط جرير، وقد هجاهم لأن بني كليب أوسعوا بني جحيش هجاءً، ولم يكن في جحيش شاعر، فاستعانوا بغسان السليطي. ولم يزل غسّان يهجوهم، وجرير يتفلّت إليه ليهاجيه فيقولون له: ما لك ولذلك إنما أنت غلام. حتى كان هذا اليوم، فحين جاءهم حَمِيَ، وقال: احملوني على بعير. فأتوه بقَعود، فأشرف على غسّان ومن معه، وقال -وهو إذ ذاك غلام لم يقل شعرًا من قبل-: لا تحسبَنّي عن سليطٍ غافلا إلى آخر الأبيات. وما زالا يتهاجيان، يقول غسان خمسة أبيات فيرميه جرير بثلاثين، ويعود غسان بسبعة، فينقضها جرير بمثلها ويزيدها عشرين، يقول غسان: لعمري لئن كان...

قصة الشعر (4)

    قصة الشعر (4) ما زلتُ أكتبُ كل يوم، كل يوم بيتًا أو بيتين، أو قصيدة أو قصيدتين، كنتُ أكتب الشعرَ أكثر مما أقرأ من الدواوين، وهذا أبطأ تطوّري. وفي المرحلة الثانوية انتشرت أبيات لا معنى لها، تُقال للإبهار، وقد نسيتها الحمد لله، فأردت أن أبهر زملائي أكثر وجعلت أبحث عن قصيدة غريبة، فوقعت اتفاقًا على لامية العرب! وحفظت منها قوله: ولي دونكم أهلون سِيدٌ عملّسٌ .. وأرقطُ زُهلول وعرفاءُ جيألُ وهذه من أول الشعر الذي عرفته، ثم أخذت شرح المعلقات من مكتبة والدي، بشرح الزوزني، وفتحت من منتصف الكتاب فوقعت عيني على معلقة طرفة بن العبد، وأعجبني جَرْسُها وقافيتها، فكانت أول معلقة عرفتُها، وزادني حبًا لهذه المعلقة أنني فهمت شرح الزوزني لبيت طرفة: ووجهٍ كأن الشمسَ حلّت رداءَها … عليه نقي اللون لم يتخددِ فهمتُه ولم أجهد في ذلك، ولذا أقول أن شعر الجاهلية هو أوضح شعر، اعرف معاني الألفاظ فقط، ولن تعاني في معاني الأبيات. ولا بدّ لي من ذكر مواقع التواصل، بدأ الأمرُ في الفيسبوك في الأعوام ٢٠٠٩ إلى ٢٠١٢ تقريبًا، كل يوم منشورٌ فيه أبيات وليدة اللحظة، أبيات سيئة بطبيعة الحال، ولكن كل يوم! "وإنما السيل ...