عائلة المومين والطوفان العظيم
توفه يانسون
الصفحات 54
التقييم ★ ★ ✩ ✩ ✩
لم أكن أعرف «وادي الأمان» مع من شاهده في طفولته، فلست من ذاك الجيل، على أني سمعت عنه ولم أعرف ما هو. ثم كان أن صادفتُ مقطعًا فيه يجلس «سْنَفْكِن» على نار في غابة، فينزل عليه مخلوق لا اسم له، ولكنه معجب بسْنَفْكِنْ وبثقافته وتأمّلاتِه، ويطلب منه أن يسمّيه. كانت اللقطة هادئة جدًا وعتمتُ أفكر فيها يومي وليلتي، وعزمت بعدُ أن أقرأ عن هذه القصص ما هي؟ فاشتريت أجزاءَها من معرض الكتاب من دار المُنى، وصفقتها عندي على أن أبدأها يومًا ما، وها قد قرأتُ الجزءَ الأول..
في بداية قصة المُومين، تخرج «ماما مومين» وابنها «مومين ترول» ويصلان إلى الغابة، ويصادفان مخلوقًا صغيرًا أعبجتني شخصيته فهو جبان حساس، فيأخذونه معهم، وتستمر رحلة الثلاثة في البحث عن «بابا مومين» ويقابلون مخلوقات صديقة ومخلوقات عدوّة، وهكذا حتى يجدون بابا مومين آخر القصة.
وأما اللقطة التي أعجبتني فهي جزء من قصة «لحن الربيع» في المجموعة القصصية «الطفلة الخفية» وهي مجموعة تدور في عالم المومين، وقد سجلت القصة على قناتي: أمسيات ديكانكا.
وقد قيّمتها بنجمتين وهي قصة أطفال، فليست موجهة إلى ولكنّ تقييمي لا يكون موضوعيًا في الكتب، إنما بما وجدتُ انعكاسه عليّ شخصيًا، وقصص الأطفال لا شكّ لن أتأثر بها، لذلك أبحث فيها عن أمر آخر يكون التقييم على أساسه، وهو هنا البحث عن الأصالة والأفكار الجديدة، لعل الأجزاء الأخرى تكون أكثر إبداعًا، وقد وجدت قصة لحن الربيع أجمل وأعمق وأكثر إبداعًا.


تعليقات
إرسال تعليق